المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

7

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

بَاب صِفَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { هَشِيمًا } مُتَغَيِّرًا ، وَالْأَبُّ مَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ , وَالْأَنَامُ الْخَلْقُ . { بَرْزَخٌ } حَاجِزٌ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَلْفَافًا مُلْتَفَّةً ، وَالْغُلْبُ الْمُلْتَفَّةُ ، فِرَاشًا مِهَادًا ، كَقَوْلِهِ { وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ } , { نَكِدًا } قَلِيلًا . وَقَالَ قَتَادَةُ : { وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ } خَلَقَ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ ؛ جَعَلَهَا زِينَةً لِلسَّمَاءِ ، وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ، وَعَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا ، فَمَنْ تَأَوَّلَ منها غَيْرَ ذَلِكَ أَخْطَأَ وَأَضَاعَ نَصِيبَهُ وَتَكَلَّفَ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ . { بِحُسْبَانٍ } قَالَ مُجَاهِدٌ : كَحُسْبَانِ الرَّحَى ، وَقَالَ غَيْرُهُ : بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ لَا يَعْدُوَانِهَا . حُسْبَانٌ جَمَاعَةُ حِسَابٍ ، مِثْلُ شِهَابٍ وَشُهْبَانٍ . { ضُحَاهَا } ضَحْوُهَا ( 1 ) ، { أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ } لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الْآخَرِ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ ، { سَابِقُ النَّهَارِ } يَتَطَالَبَانِ حَثِيثَيْنِ ، { نَسْلَخُ } ( 2 ) يخْرُجُ أَحَدَهُمَا مِنْ الْآخَرِ وَيَجْرِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، { وَاهِيَةٌ } وَهْيُهَا تَشَقُّقُهَا ، { أَرْجَائِهَا } مَا لَمْ يَنْشَقَّ مِنْهَا فَهُمْ ( 3 ) عَلَى حَافَتَيْه كَقَوْلِكَ : عَلَى أَرْجَاءِ الْبِئْرِ ، أَغْطَشَ وَجَنَّ : أَظْلَمَ .

--> ( 1 ) في الصحيح : ضَوْءُهَا . ( 2 ) سقطت من الأصل . ( 3 ) في هامش الأصل كتب : فهو ، إشارة إلى أنه كذلك في نسخة .